الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
261
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن ابن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أراد أن ينجّيه اللّه من الزبانية التسعة عشر ، فليقرأ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فإنّها تسعة عشر حرفاً ، ليجعل اللّه كلّ حرف منها جُنّة من واحد منهم . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الحرّاني : كان [ أبو الحسن الرضا ] ( عليه السلام ) إذا أراد أن يكتب تذكّرات حوائجه كتب : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، أذكر إن شاء اللّه ، ثمّ يكتب ما يريد . ( 2 ) ‹ ص 1 › - البهائي : البسملة تسعة عشر حرفاً يحصل بها النجاة من شرور القوي التسعة عشر التي في البدن ، أعني الحواسّ العشر الظاهرة والباطنة ، والقوّة الشهويّة والغضبيّة ، والسبع الطبيعيّة التي منبع الشرور ، ووسائل الذنوب . ولهذا جعل سبحانه خزنة النار تسعة عشر بإزاء تلك القوي ، فقال : ( عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ) ( 3 ) ، وأيضاً النهار والليل أربعة وعشرون ساعة ، منها خمس بإزاء الصلوات الخمس ، ويبقي تسعة عشر ساعة يستفاد من شرّ ما ينزل فيها لكلّ ساعة حرف . ( 4 ) ‹ ص 1 ] - ورّام بن أبي فراس : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يردّ دعاء أوّله : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فإنّ أُمّتي يأتون يوم القيامة وهم يقولون : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فتثقل حسناتهم في الميزان ، فيقول الأُمم : ما أرجح موازين أمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! فيقول الأنبياء ( عليهم السلام ) : ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء اللّه تعالى ، لو وضعت في كفّة ميزان ووضعت سيّئات الخلق في كفّة أخري ، لرجّحت حسناتهم . ( 5 )
--> ( 1 ) - مجمع البيان : 1 / 90 س 2 ، جامع الأخبار : 119 ح 215 ( الشعيري : 42 س 9 ) ، بحار الأنوار : 92 / 257 ضمن ح 52 ، تفسير البرهان : 1 / 43 ح 28 ، مستدرك الوسائل : 4 / 393 ح 4989 ، الدرّ المنثور للسيوطي : 1 / 9 س 33 . ( 2 ) - تحف العقول : 443 س 2 ، بحار الأنوار : 78 / 335 ضمن ح 13 . ( 3 ) - المدّثّر : 74 / 30 . ( 4 ) - الكشكول : 3 / 233 س 21 . ( 5 ) - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورّام ) : 1 / 32 س 9 ، بحار الأنوار : 93 / 313 ، تفسير البرهان : 1 / 43 ح 34 عن الزمخشري في ربيع الأبرار ، مستدرك الوسائل : 5 / 304 ح 5929 .