الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

198

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

قال : نعم ، بأبي أنت وأمّي ! قال : صلّ ليلة الجمعة أربع ركعات ، تقرأ في الركعة الأولي ب‍ " فاتحة الكتاب " و " يس " ، وفي الثانية ب‍ " فاتحة الكتاب " وب‍ " حم الدخان الثالثة ب‍ " فاتحة الكتاب " وب‍ " ألم تنزيل السجدة " ، وفي الرابعة ب‍ " فاتحة الكتاب " و " تبارك المفصّل " ، فإذا فرغت من التشهد فاحمد اللّه وأثن عليه وصلّ علي النبيّ واستغفر للمؤمنين ، ثمّ قل : " اللّهُمَّ ارْحَمْني بِتَرْكِ مَعاصيكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَني ، وَارْحَمْني مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ ما لا يَعْنِيني ، وَارْزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضيكَ عَنّي ، اللّهُمَّ بديعَ السَّمواتِ وَالأرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإكْرامِ وَالْعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ أَسْألُكَ يا اللّهُ يا رَحْمنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبي حِفْظَ كِتابِكَ كَما عَلَّمْتَني ، وَارْزُقْني أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَي النَّحْوِ الَّذي يُرْضيكَ ، وَأَسْألُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتابِ بَصَري ، وَتَنْطِقَ بِهِ لِساني ، وَتُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبي وَتَشْرَحْ بِهِ صَدْري ، وَتَسْتَعْمِلْ بِهِ بَدَني ، وَتُقَوِّيَني عَلي ذلكَ ، وَتُعنيَني عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لا يُعينُني عَلَي الْخَيْرِ غَيْرُكَ ، وَلا يُوِفِّقُ لَهُ إِلاّ أَنْتَ " ، فافعل ذلك ثلاث جُمع ، أو خمساً ، أو سبعاً . تحفظ بإذن اللّه ، وما أخطأ مؤمناً قطّ . فأتي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد ذلك بسبع جمع فأخبره بحفظه القرآن والحديث ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مؤمن وربّ الكعبة ! علم أبا حسن ، علم أبا حسن . ( 1 )

--> ( 1 ) - الدرّ المنثور : 5 / 257 ، مصباح المتهجّد : 232 ، جمال الأُسبوع : 127 س 5 بتفاوت يسير فيهما ، بحار الأنوار : 89 / 288 ح 3 ، و 92 / 293 س 17 ضمن ح 6 ، مستدرك الوسائل : 4 / 384 ح 4986 ، تحفة الذاكرين : 209 ح 250 مع اختلاف يسير .