الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
156
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
‹ ص 1 › - المجلسي : روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : أنزل القرآن على سبعة أحرف كلّها شاف كاف : أمر ، وزجر ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، وقصص ، ومثل . ( 1 ) ‹ ص 1 › - البخاري : حدّثنا سعيد بن عفير ، حدّثني الليث ، حدّثني عقيل ، عن ابن شهاب ، حدّثني عبيد اللّه بن عبد اللّه : أنّ ابن عبّاس حدّثه أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : أقرأني جبرئيل على حرف ، فراجعته ، فلم أستزيده ويزيدني حتّى إلى سبعة أحرف . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الترمذي : حدّثنا عبد الحميد ، حدّثنا حسين بن علي الجعفي ، حدّثنا حمزة الزيّات ، عن أبي المختار الطائي ، عن ابن أخي الحرث الأعور ، عن الحارث الأعور ، قال : مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث ، فدخلت على علي ( عليه السلام ) فقلت : يا أمير المؤمنين ! ألا ترى أنّ الناس قد خاضوا في الأحاديث ؟ ! قال : أو قد فعلوها ؟ قلت ، نعم ، قال : أما إنّي قد سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : ألا إنّها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول اللّه ؟ قال : كتاب اللّه ، فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما كان بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبّار قصم اللّه ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه ، وهو حبل اللّه المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 93 / 97 ، كنز العمّال : 2 / 55 ح 3096 مرسلاً عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 3 / 46 القطعة الأولى . ( 2 ) - صحيح البخاري : 6 / 100 س 5 ، بحار الأنوار : 31 / 207 ، مسند حنبل : 1 / 299 س 13 ، تاريخ البغدادي : 5 / 63 ح 2405 ، كنز العمّال ، 2 / 49 ح 3068 .