الشيخ حسين المظاهري
88
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)
نپرسد مگر پيرامون او . پس او را صالح بگردان كه اگراو صالح باشد به دو انس يا بى و اگر تباه گردد ، جز ازاو وحشت نيابى ، و اين همان رفتار توست . اين پند در ادبيات زير چنين آمده است : تخير خليطا من فعالك انّما * قرين الفتى فى القبر ما كان يفعل ولابد بعد الموت من أن تعدّه * ليوم ينادى المرء فيه فيقبل فان كنت مشغولًابشى فلا تكن * به غير الّذى يرضى به اللّه تشغل فلن يصحب الانسان من بعد موته * و من قبله الّا الّذى كان يعمل أالا انّما الانسان ضيف لأهله * يقيم قليلًا بينهم ثم يرحل 93 آميخته اى از رفتار نيك خود را برگزين كه همنشين شخص در قبر ، همان عملكرد اوست . ناگزير پس از مرگ ، بايد آن را براى روزى به شمار آورى كه آدمى را بخواند و او روى آورد . پس اگر مشغولى ، جز به چيزى مشغول مشو كه خداوند بدان خشنود مى گردد . آدمى پس و پيش از مرگش با خود ، هيچ به دنبال نكشد مگر عملكردش را . هان كه آدمى ميهمان خانواده خويش است كه اندكى در ميان ايشان به سر مى برد و سپس مى كوچد . از يكى از دو امام ( ع ) رسيده است كه فرمود : " اذا مات العبد المؤمن و دخل معه في قبره ستة صور فيهنّ صورة احسنهنّ وجهاًو ابهاهنّ هيئةو اطيبهنّ ريحاً انظفهنّ صورة فيقف صورةعن يمينه و اخري عن يساره و اخري بين يديه و اخري خلفه و اخري عند رجله ، و تقف الّتي هي احسنهنّ فوق رأسه ، فان اتي عن يمينه منعته الّتي عني يمينه ، ثم كذلك الي ان يؤتي من الجهات الست . قال : فتقول احسنهنّ صورة : من انتم جزاكم اللّه عني خيراً ؟ فتقول الّتي عن يمين العبد : انا الصلاةو تقول الّتي عن يساره : أنا الزكاةو تقول