الشيخ حسين المظاهري

270

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

" و دينهم الورع . . . و حسن الصحبه و حسن الجوار . " 192 و دين آنها پاكدامنى است . . . و نيكو همدمى و حسن همسايگى . امام صادق عليه السلام مى فرمايد : " كان اميرالمؤمنين صلوات الله عليه اذا صعد المنبر قال : ينبغي للمسلم ان يجتنب مواخاه ثلاثه : الماجن و الاحمق و الكذّاب . فامّا الماجن فيزّين لك فعله و يحبّ ان تكون مثله و لا يعينك على امر دينك و معادك ، و مقارنته جفاء و قسوه و مدخله و مخرجه عليك عار . وامّا الاحمق فأنه لا يشير عليك بخير و لا يرجى لصرف السوء عنك و لو اجهد نفسه و ربّما اراد منفعتك فضّرك ، فموته خير من حياته ، و سكوته خير من نطقه و بعده خير من قربه . وامّا لكذاب فانه لا يهنئك معه عيش ، ينقل حديثك و ينقل اليك الحديث كلما افنى احدوثه مطّها باخرى حتى انه يحدث بالصدق ممّا يصدّق و يغرى بين الناس بالعداوه فينبت السخائم فى الصدور ، فاتقوا الله و انظروا لانفسكم . " 193 اميرمؤمنان هر گاه بر منبرمى رفت ، مى فرمود : مسلمان را زيبنده است كه از برادرى سه گروه بپرهيزد : ا زماجن و احمق و كذّاب . امّا ماجن كسى است كه كارهايش را براى تو مى آرايد و مى خواهد مانند او باشى و در امر دين و معاد ، تو را يارى نمى رساند ، و نزديكى به او موجب سخت دلى و سنگدلى است و آمد و شد با او ، بر تو ننگ است . امّا احمق كسى است كه تو را به سوى خيرى رهنمون نمى شود و اميد نمى رود حتى اگر خويش را به زحمت افكند ، ناهنجارى را از تو بگرداند و چه بسا مى خواهد به تو سود رساند ، ليكن زيان مى رساند مرگ او ، از زندگى اش بهتر است و خاموشى اش بهتر از سخن گفتن و