الشيخ حسين المظاهري

242

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

الوسطي و نحن شهداء الله علي خلقه و حججه في ارضه ، قلت : قول الله عزّوجلّ : ( مله أبيكم ابراهيم ؟ ) قال : ايانا عني خاصه ، ( هو سمّاكم المسلمين من قبل . ) في الكتب الّتي مضت ، ( و في هذا ) القرآن ، ( ليكون الرسول عليكم شهيداً ) فرسول الله صلي الله عليه و آله و سلّم الشّهيد علينا بما بلّغنا عن الله عزّوجلّ ، و نحن الشهداء علي الناس . فمن صدق صدّقّناه يوم القيامه ، و من كذّب كذّبناه يوم القيامه . " 137 ازامام صادق ( ع ) دربارهء آيهء شريفهء " و اين چنين شما را امّت ميانه قرار داديم تاگواهان بر مردم باشيد . " پرسش كردم . حضرت ( ع ) فرمود : ما امّت ميانه و گواهان خدا برخلق او و حجّتهاى او بر زمينش هستيم . عرض كردم : دربارهء " آيين پدرتان ابراهيم " چه ؟ فرمود : به ويژه مقصود ما هستيم . " او شما را از پيش ، مسلمان ناميده است . " در كتب پيشين " و در اين " قرآن ، " تا پيامبر بر شما گواه باشد " ، پس پيامبر اكرم ( ص ) با آنچه از خداى بر ما رسانده گواه بر ماست و ما گواهان بر مردم . پس هر كه روز رستخيز را تصديق كند ، تصديقش كنيم و هر كه آن را تكذيب كند تكذيبش كنيم . بريد عجلى مى گويد : " قلت لأبي جعفر - عليه السلام قول الله تبارك و تعالي : ( و كذلك جعلناكم امّه وسطاً لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ؟ ) قال : نحن الامه الوسط ، و نحن شهداء الله تبارك و تعالي علي خلقه و حججه في ارضه . قلت : قوله تعالي : ( يا ايّها الّذين امنوا اركعوا و اسجدوا واعبدوا ربّكم و افعلوا الخير لعلكم تفلحون و جاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم ) قال : ايّانا عني و نحن المجتبون و لم يجعل الله تبارك و تعالي في الدين ( من حرج ) فالحرج اشدّ من الضيق . ( مله ابيكم ابراهيم ) ايّانا عين خاصه . و ( سماكم المسلمين ) الله