الشيخ حسين المظاهري
156
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)
طرفداران تو را مى بينيم كه گوناگون هستند و از يكديگر تبرى مى جويند . سديز مى گويد : امام ( ع ) فرمود : تو كجا و آنها كجا ! مردم به سه امر مكلف شده اند : شناخت امامان و تسليم در برابر آنها در آنچه از ايشان رسيده است و ارجاع امور اختلافى خود بديشان . عبدالله كاهلى مى گويد كه امام صادق عليه السلام فرمود است : " لو انّ قوماًعبدوالله وحده لا شريك له و اقاموا الصلوه و اتواالزكوه و حجّوا البيت و صاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله ( ص ) الا صنع خلاف الّذي صنع ، او وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلاهذه الآيه : ( فلا ربّك لا يؤمنون حتّي يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في انفسهم حرجاً مما قضيت و يسلّموا تسليماً ) ثمّ قال ابوعبدالله ( ع ) : عليكم بالتّسليم . " 260 اگر جماعتى ، خداى بى نياز را پرستش كنند و نماز بر پادارند و زكات پردازند و حج گزارند و ماه رمضان را روزه بگيرند و سپس ساخته خدا و رسولش را جز آنكه هست ، معرفى كنند يا اين معنى را در دلشان بيايند ، مشرك هستند . سپس اين آيه را تلاوت فرمود : ( فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لم يجدوا فى انفسهم حرجاً مما قضيت و يسلّموا تسليماً . ) امام صادق عليه السلام سپس فرمود : بر شما باد تسليم . زيد شحام مى گويد كه به امام صادق عليه السلام عرض كردم : " انّ عندنا رجلًا يقال له كليب ، فلا يحييء عنكم شيء الّا قال : انا اسلّم ، فسمّيناه كليب تسليمٍ ، قال : فترحّم عليه ، ثمّ قال : " اتدرون ما التّسليم ؟ فسكتنا . فقال : هو و الله الاخبات ، قول الله عزّوجلّ : ( الّذين امنوا و عملوا الصالحات و اخبتوا الي ربّهم . ) 261 " در ميان ما مردى است كه كليب ناميده مىشود و از شما چيزى نقل