الشيخ حسين المظاهري
142
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)
جعفر بن محمّد ( ع ) به نقل از پدرش مى فرمايد كه پيامبر اكرم ( ص ) فرمود است : " صنفان من امّتي اذا صلحا صلحت امّتي و اذا فسد افسدت امتي ، قيل : يا رسول اللّه و من هما ؟ قال : الفقهاء و الامراء . 223 " دو گروه از امت من هستند كه اگر صلاح يابند ، امت من صلاح مى يابد و اگر به تباهى كشيده شوند ، امت من به تباهى كشيده شود . عرض شد يا رسول اللّه ! اين دو گروه كدامند ؟ فرمود : فقها و امرا حفص مى گويد كه امام صادق عليه السلام فرمود : " . . . كفي بخشيه اللّه علماً و كفي الاعتزار باللّه جهلًا ، يا حفص انه يغفر للجاهل سبعون ذنباً قبل ان يغفر للعالم ذنب واحد . و من تعلم و عمل و علم لله دعي في ملكوت السماوات عظيماً فقيل تعلم لله و عمل لله و علم لله . 224 " براى علم ، همين بس كه در پرتو آن ، هراس از خداى حاصل آيد و براى جهل ، همين بس كه گستاخى به خداى به كف آيد . اى حفص ! هفتاد گناه جاهل بخشيده مىشود پيش از آنكه يك گناه عالِم بخشيده شود . هر كه براى خدا علم را بياموزد و بدان عمل كند و به ديگران بياموزد ، در ملكوت آسمانها ، عظيم خوانده مىشود ، و گويند : براى خدا آموخته و عمل كرده و آموزانده است . خداوند به داود ( ع ) وحى كرد : " ان اهون ما انا صانع بعالم غير عامل بعلمه اشد من سبعين عقوبه ان اخرج من قلبه حلاوه ذكري و ليس الي الله عزّوجلّ طريق يسلك الا بعلم و العلم زين المرء في الدنيا و سائقه الي الجنه ، و به يصل الي رضوان الله تعالي . و العالم حقاً هو الذي ينطق عنه اعماله الصالحه و اوراده الزاكيه و صدقه و تقواه ، لا لسانه و تصاوله و دعواه . و لقد كان يطلب هذا العلم في غير هذا الزمان من كان فيه عقل و نسك و حكمه و