الشيخ حسين المظاهري
125
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)
شيء من امر الدّين ، احديهما معانده و الاخري مؤمنه ففتحت علي المؤمنه حجتها فاستظهرت علي المعانده ففرحت فرحاً شديداً ، فقالت فاطمه سلام اللّه عليها : انّفرح الملائكه باستظهارك عليها اشدّ من فرحك و انّ حزن الشيطان و مردته بحزنها اشدّ من حزنها ، و انّاللّه تعالي قال الملائكه : اوجبوا لفاطمه بما فتحت علي هذه المسكينه الاسيره من الجنان الف الف ضعف مما كنت اعددت لها ، واجعلوا هذه سنهً في كل من يفتح علي اسير مسكين فيغلب معانداً مثل الف الف ما كان معداًله من الجنان . 188 " دو زن ، خدمت فاطمه زهرا ( س ) رسيدند كه بر سر امرى دنيوى با يكديگر كشمكش داشتند . يكى از اين دو منكر و ديگرى مؤمن بود . حضرت فاطمه ( س ) حجت زن مؤمن را بر او نمود و آن زن ، زن منكر را پشتيبانى كرد و زن منكر بسيار شاد گرديد . حضرت ( س ) فرمود : همانا شادى فرشتگان در پشتيبانى تو از اين زن بيشتر از شادى توست . و حزن شيطان و طرفداران او ، بيشتر از حزن آن زن است و اينكه خداوند تبارك و تعالى به فرشتگانش فرمود : براى فاطمه به سبب گشايشى كه بر اين زن مسكين اسير پديد آورد ، هزار هزار برابر بيش از آن زن ، بهشت فراهم كنيد و اين را سنتى قرار دهيد براى هر كسى كه گشايشى در اسير مسكينى پديد آورد و منكرى را چيرگى بخشد و مقدار آن هزارهزار برابر بهشتى باشد كه براى خود او ، فراهم آمده است . حسن بن على عليه السلام به كسى كه هديه اى براى او آورده بود فرمود : " ايما احب اليك ؟ ان ارد عليك بدلها عشرين ضعفاً عشرين الف درهم او افتح لك باباًمن العلم تقهر فلان الناصبي في قريتك ، تنقذبه ضعفاء اهل قريتك ؟ ان أحسنت الاختيار جمعت لك الامرين و ان اسأت الاختيار خيّرتك لتأخذ ايّهما شئت . فقال : يا بن رسول اللّه فتوابي من قهري ذلك الناصب و استنقاذي