الشيخ حسين المظاهري
111
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)
هر گاه خدا بر امّتى خشم گيرد و بر آنها عذاب فرو فرستد ، نرخها گران مىشود و عمرها رو به كوتاهى مى نهد و بازرگانان سود نبرند و ميوه هاشان فزونى نگيرد و آب رودهاشان خروشان نشود ، و باران از ايشان دريغ شود ، و تبهكاران بر ايشان چيرگى يابند . اميرمؤمنان عليه السلام مى فرمايد : " و أيم اللّه ما كان قوم قطّفي غضّنعمه من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها ، لانّ اللّه تعالي ليس بظلام للعبيد . و لو انّالنّاس حين تنزل بهم النقم و تزول عنهم النعم فزعوا الي ربّهم بصدق من نياتهم و له من قلوبهم لرد عليهم كل شارد و اصلح لهم كلّفاسد . 153 " به خداى سوگند كه هرگز مردمى در زندگى ، آكنده از نعمتهاى سرشار به سر نبرده اند و اين زندگى از دست آنها ستانده نشده مگر به سبب گناهانى كه مرتكب شده اند ، زيرا خداوند نسبت به بندگان ، ستمگر نيست ، و اگر مردم به هنگام فرود آمدن بلا و از ميان رفتن نعمت با نيتى راست و اشتياق قلبى به خدايشان پناه برند ، خداوند ستانده ها را بديشان بازگرداند و هر گونه تباهى را در ميانشان اصلاح مىكند . امام كاظم عليه السلام مى فرمايد : " ظهر في بني اسرائيل قحط شديد سنين متواتره و كان عند إمرأه لقمه من خبز و فوضعتها في فيها لتأكل ، فنادي السّائل يا أمّه اللّه الجوع ، فقالت المرأه : اتصدّق في مثل هذا الزمان ، فَأخْرَجتها من فيها ، فدفعتها الي السّائل و كان لها ولد صغير يحتطب في الصّحراء فجاء الذّنب فاحتمله فوقعت الصّيحه ، فعدمت الامّ إثر الذّئب ، فبعث اللّه تبارك و تعالي جبرئيل عليه السلام فاخرج الغلام من فمّ الذّئب فدفعه الي امّه . فقال لها جبرئيل عليه السلام يا أمه اللّه أرَضيت لقمه بلقمه . 154 " درميان بنى اسرائيل ، ساليان پى در پى خشكسالى شديدى پديد آمد و