الشيخ حسين المظاهري
42
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
روايات في الاخلاص * عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ « حنيفاً مسلماً » قال : خالصاً مخلصاً ليس فيه شيء من عبادة الأوثان . « 1 » * عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام انّ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه كان يقول : طوبى لمن اخلص للَّهالعبادة والدّعاء ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ولم ينس ذكر اللَّه بما تسمع أذناه ولم يحزن صدره بما اعطى غيره . « 2 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ « ليبلوكم ايّكم أحسن عملًا » قال : ليس يعنى أكثركم عملًا ولكن اصوبكم عملًا وانّما الإصابة خشية اللَّه والنيّة الصادقة والحسنة ، ثمّ قال : الابقاء على العمل حتّى يخلص أشدّ من العمل ، والعمل الخالص الّذي لا تريد ان يحمدك عليه احدٌ إلّااللَّه عزّوجلّ والنيّة أفضل من العمل ، ا لا وانّ النيّة هي العمل ، ثمّ تلا قوله عزّوجلّ : « قل كلّ يعمل على شاكلته » يعنى على نيّته . « 3 » * عن سفيان ابن عيينة قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ « إلّامن أتى اللَّه بقلب سليم » قال : القلب السليم الّذي يلقى ربّه وليس فيه أحد سواه ، قال : وكلّ قلب فيه شرك أو شكّ فهو ساقط وانّما أرادوا الزهد في الدّنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة . « 4 » * عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما أخلص العبد الايمان باللَّه عزّوجلّ أربعين يوماً ( أو قال : ما
--> ( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 15 ، باب الاخلاص ، ح 1 ( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، باب الاخلاص ، ح 3 ( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، باب الاخلاص ، ح 4 ( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، باب الاخلاص ، ح 5