الشيخ حسين المظاهري

17

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية

روايات في الحلم وكظم الغيظ * عن حفص ابن أبي عائشة قال : بعث أبو عبداللَّه عليه السلام غلاماً له في حاجة فأبطأ ، فخرج أبو عبداللَّه عليه السلام على اثره لمّا ابطأ ، فوجده نائماً ، فجلس عند رأسه يروّحه حتّى انتبه ، فلمّا تنبّه قال له أبو عبداللَّه عليه السلام : يا فلان واللَّه ما ذلك لك ، تنام اللّيل والنّهار ، لك اللّيل ولنا منك النّهار . « 1 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا وقع بين رجلين منازعة نزل ملكان فيقولان للسّفيه منهما : قلت وقلت وأنت أهل لما قلت ، ستجزى بما قلت ويقولان للحليم منهما : صبرت وحلمت سيغفراللَّه لك ان أتممت ذلك‌قال فان ردّ الحليم عليه ارتفع الملكان . « 2 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان علىّ بن الحسين عليه السلام يقول : ما احبّ انّ لي بذلّ نفسي حمر النعم ، وما تجرعت جرعة احبّ الىّ من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها « 3 » . * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها ، فانّ عظيم الاجر لمن عظيم البلاء ، وما احبّ اللَّه قوماً إلّاابتلاهم . « 4 » * قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ما من عبد كظم غيظاً إلّازاده اللَّه عزّوجلّ عزاً في الدّنيا و

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 112 ، باب الحلم ، ح 7 ( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 112 ، باب الحلم ، ح 9 ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 109 ، باب كظم‌الغيظ ، ح 1 ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 109 ، باب كظم الغيظ ، ح 2