الشيخ حسين المظاهري
183
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
خلع اقباله عليك وقبوله منك ان من جملة ما بليت به بالمخالطة للناس معرفة الملوك بي وحبّهم لي حتّى كاد ان يفسد علىّ سعادة الدنيا والآخرة ويحول بيني وبين مالكي صاحب النعم الباطنة والظاهرة وما كنت تدركني إلّاو انّني لا بس ثياب العار بطلب ولايات دار الاغترار وقائداً لك إلى الهلاك وعذاب النار ، وما خلصني من خطر اقبال ملوك الدنيا وحبّهم وسلّمني من السموم القاتلة في قربهم إلّااللَّه جلّ جلاله على التحقيق ، فانا عتيق ذلك المالك الرحيم الشفيق وذلك ان أول ما نشأت بين جدى ورام ووالدي قدس اللَّه أرواحهم وكحل فلاحهم وكانوا دعاة إلى اللَّه جلّ جلاله وطالبين له فألهمني اللَّه جلّ جلاله سلوك سبيلهم واتباع دليلهم وكنت عزيزاً عليهم وما أحوجني اللَّه جلّ جلاله باحسانه إليهم وإلى ما جرت عليه عادة الصبيان من تأديب لي منهم أو من أستاذ بسبب من أسباب الهوان » . « 1 » وقال في خاتمة المستدرك : « والدة محمّد تقى ( والد علّامه محمّد باقر مجلسي ) عارفهء صالحه بود واز تقوايش نقل شد كه وقتي شوهرش مقصود على عازم سفري گرديد پسران خود ملا محمّد تقى وملا محمّد صادق به جهت تحصيل علوم شرعيه خدمت علامه ملا عبداللَّه شوشترى آورد واستدعا كرد از آن بزرگوار در مراقبت آنها ، پس از آن مسافرت كرد ، سپس عيدى مصادف شد با جناب ملا عبداللَّه سه تومان به ملا محمّد تقى داد وفرمود : صرف كنيد در ضروريات معاش خودتان ، عرض كرد بدون اطلاع والده مجاز نيستيم . وقتي كيفيت أمر به والده عرض شد فرمود : پدر شما دكانى دارد كه غلهء آن چهارده غاز بيكى است وآن مساوى مخارج شماست ، اگر اين مبلغ را بگيرم حال شما در توسعه مىشود وپس از آن عادت اوّل را فراموش مىكنيد وآن وقت به مخارج كم قانع نيستيد . چون خدمت مولانا اين مطلب عرض شد در حق آن جناب دعا كرده ودعاى
--> ( 1 ) - كشف المحجة لثمرة المهجة ، باب 125 ، ص 108 و 109 .