الشيخ حسين المظاهري
133
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
مغارس المعاصي فمن لم يطّهر قلبه منها لم تتم له الطاعات الظاهر » . « 1 » وقال السّيد شبّر : « طلبه فرض على جميع المسلمين وبه يحصل التأسّس بسيد المرسلين وعترته الطاهرين ، فانّ الأخلاق الحسنة هي المنجيات والأخلاق السيئة هي السموم القاتلة المهلكات المبعدة من جوار ربّ العالمين والمنخرطة بصاحبها في سلك الشّيطان اللعين ، وامراض القلوب والنفوس المضرة بالأديان أعظم ضرراً من امراض الأجساد والأبدان ، إذ تلك مغوية لحياة الجسد وهذه تفوت حياة الأبد ، ووجوب ذلك الطبّ كفائي وتعلّم هذا الطبّ واجب عيني » . « 2 » وقال المحقق النراقي قدس سره : « وبحكم محكم عقل ونفس مستفيض نقل بر هر يك از افراد سالكين منهج رشاد وطالبين طريق ارشاد لازم است كه اولًا از آئينه گيتى نماى دل زنگ رذائل زائل وبعد از آن أدهم همت بصورب تجمّل بحلل فضائل مايل سازد ، چه بدون تخلية تحليه ميسر نشود وانعكاس نقش حبيب در نفس خبيث صورت نبندد » . « 3 » وقال في موضع آخر : « آلام وبيماريهاى روح عبارت است از اخلاق دميمه وصفات رذيلة كه موجب هلاكت وبد بختى روح است وأو را از درك لذات روحانية ورسيدن به سعادات ابديه باز مىدارد » . « 4 » وقال الامام خمينى قدس سره : « واز بالاترين ووالاترين حوزههايى كه لازم است به طور همگانى مورد تعليم وتعلّم قرار گيرد علوم معنوي اسلامى از قبيل علم اخلاق وتهذيب نفس وسير وسلوك إلى اللَّه رزقنا اللَّه وإياكم كه جهاد أكبر مىباشد » . « 5 » وقال قدس سره ايضاً : « . . . . جهنم با اعمال وكردار زشت انسان روشن مىگردد . اين اعمال بشر چموش است كه آتش افروزى مىكند ، فرمود : « جزنا وهي خامده - از جهنم
--> ( 1 ) - جامع السعادات ، ج 1 ، ص 42 . ( 2 ) - الاخلاق ، ص 3 . ( 3 ) - معراج السعادة ، ص 4 . ( 4 ) - معراج السعادة ، ص 11 . ( 5 ) - في وصيته الالهيّة السياسية .