الشيخ حسين المظاهري
114
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
« . . . . قال يا بنىّ انّى أرى في المنام انّى أذبحك فانظر ماذاترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء اللَّه من الصّابرين فلّما اسلما وتلّه للجبين وناديناه ان يا إبراهيم قد صدقت الرءيا » . « 1 » « . . . وأمرت ان اسلم لربّ العالمين » . « 2 » « بلى من اسلم وجهه للَّهو هو محسن فله اجره عند ربّه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون » . « 3 » « ومن أحسن ديناً ممن اسلم وجهه للَّهو هو محسن » . « 4 » عن سدير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : « انّى تركت مواليك مختلفين يتبرء بعضهم من بعض . قال فقال : وما أنت وذلك ، انّما كلّف النّاس ثلاثة : معرفة الأئمة والتسليم لهم فيما ورد عليهم والرّدّ إليهم فيما اختلفوا فيه » . « 5 » عن عبداللَّه الكاهلي قال قال أبو عبداللَّه عليه السلام : « لو انّ قوماً عبدوا اللَّه وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة واتوا الزكاة وحجّوا البيت وصاموا شهر رمضان ثمّ قالوا لشئ صنعه اللَّه أو صنعه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلّاصنع خلاف الّذي صنع ، أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثمّ تلا هذه الآية : « فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلّموا تسليماً » ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام عليكم بالتسليم » . « 6 » زيد الشحّام عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال قلت له : انّ عندنا رجلًا يقال له كليب ، فلا يحيئ عنكم شيء إلّاقال : انا اسلّم ، فسميّناه كليب تسليم ، قال : فترحَم عليه ، ثمّ قال : « أتدرون ما
--> ( 1 ) - الصّافّات / 102 . ( 2 ) - غافر / 66 . ( 3 ) - البقرة / 112 . ( 4 ) - النّساء / 125 . ( 5 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلمين ، ح 1 ، ( ص 390 ) . ( 6 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلمين ، ح 2 ، ( ص 390 ) .