جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر
18
في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة
* ابن جابان لم نجد له ترجمة في الكتب المعّدة لتفصيل أحوال الرواة ، وهو من مشايخ الحافظ الطبراني ، ولم يُذكر في كتب الضعفاء والمجروحين ، فهو مستور مقبول ( 1 ) ، وبما أن الحافظ الطبراني قد أكثر من الرواية عنه فروى بواسطته عن أكثر من أثني عشر من الرواة فحديثه حسن ، بل صحيح على بعض المسالك ، فقد صرّح الحافظ الهيثمي بأن من كان من مشايخ الطبراني ولم يذكر في ميزان الاعتدال للذهبي فهو ثقة ( 2 ) ، والأمر سهل إذ لم ينفرد بالرواية عن عبد الرزاق بل شاركه المعمري . * أبو علي المعمري : قال فيه الحافظ الذهبي : المعمري ، الإمام الحافظ المجود البارع محدث العراق أبو علي الحسن بن علي بن شبيب البغدادي ، قال الخطيب : كان من أوعية العلم ، يُذكر بالفهم ، ويُوصف بالحفظ ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها ( 3 ) ، قال الدارقطني : صدوق حافظ ، جرحه موسى بن هارون ، وكانت العداوة بينهما ، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله بها ، ثم إنه ترك روايتها ، وقال عبدان : ما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري ، وقال حمشاذ : اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري
--> ( 1 ) فقد صرّح الحافظ - ابن حجر - في شرح نخبة الفكر بان : من روى عنه اثنان انتفت عنه جهالة عينه ، فلا يسمى مجهولاً بل مستوراً ، وقال الذهبي : إن من كان من المشايخ روى عنه جماعة ، ولم يأت بما ينكر عليه فحديثه صحيح ، وقد قال الحافظ ابن حجر في خاتمة « لسان الميزان : 7 / 535 » أنّ من لم يُذكر من الرواة في ميزان الاعتدال ولسانه وتهذيب التهذيب وتذهيب التهذيب للذهبي فهو إما ثقة أو مستور . ( 2 ) مجمع الزوائد : ج 1 / 8 . ( 3 ) قال البرديجي : ليس بعجب أن يتفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثاً أو أكثر ، ليست عند غيره في كثرة ما كتب . تاريخ بغداد : 7 / 371 رقم 3892 .