الشيخ حسين المظاهري

17

مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى)

كه او را يارى دهد ، امّا من فكر مىكنم قضيّه فراتر از اين است . آن فاطمه بنت اسدى كه فرزند در شكمش با او سخن مىگويد ، آن فاطمه بنت اسدى كه خداوند او را در خانه‌اش راه مىدهد ، آن فاطمه بنت اسدى كه خداوند با او صحبت مىكند و مىگويد : « يَا فَاطِمَة سَمِيِّهِ عَلِيّاً فَأَنَا الْعَلِىُّ الْأَعْلَى وَ إِنِّى خَلَقْتُهُ مِنْ قُدْرَتِى وَ عِزِّ جَلَالِى وَ قِسْطِ عَدْلِى وَ اشْتَقَقْتُ اسْمَهُ مِنِ اسْمِى وَ أَدَّبْتُهُ بِأَدَبِى وَ فَوَّضْتُ إِلَيْهِ أَمْرِى وَ وَقْفْتُهُ عَلَى غَامِضِ عِلْمِى وَ وُلِدَ فِى بَيْتِى وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُؤَذِّنُ فَوْقَ بَيْتِى وَ يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ وَ يَرْمِيهَا عَلَى وَجْهِهَا وَ يُعَظِّمُنِى وَ يُمَجِّدُنِى وَ يُهَلِّلُنِى وَ هُوَ الْامامُ بَعْدَ حَبِيبِى وَ نَبِيِّى وَ خِيَرَتِى مِنْ خَلْقِى مُحَمَّدٍ رَسُولِى وَ وَصِيُّهُ فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ نَصَرَهُ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ عَصَاهُ وَ خَذَلَهُ وَ جَحَدَ حَقَّه » « 2 » اى فاطمه ، او را على نام‌گذارى كن كه من على اعلايم و او را از قدرت خود و از بزرگى و جلال خود و از ميزان عدل خود خلق نمودم و نامش را از نام خود گرفتم و او را به ادب خود تأديب نمودم و امر خود را بر او واگذاشتم و او را بر پيچيدگىهاى علمم واقف ساختم و در خانهء من متولد شد و او اوّلين كسى است كه بر بالاى خانهء من اذان مىگويد و بت‌ها را مىشكند و بر زمين مىاندازد و مرا بزرگ مىدارد و تمجيد و تهليل مىگويد و او بعد از حبيب و پيامبر و برگزيدهء خلق من و رسول من ، محمد ( ص ) ، امام

--> ( 2 ) . همان ، صص 707 و 708 .