نعيم بن حماد المروزي

371

الفتن

بسم الله الرحمن الرحيم الخسف والزلازل والرجفة والمسخ أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة رحمه الله أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي ثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة عمن حدثه عن كعب قال يدنو الرب إلى السماء فيرد الماء إلى عنصره وترجف الأرض ويخر الناس لوجوههم سجدا ويعتقون عامة أرقائهم ثم تسكن زمانا ثم تعود فتزلزل بأهلها أشد من المرة الأولى فيعتقون عامة أرقائهم ثم تصدع وتخسف بطائفة من الأرض وأوديتها والناس حتى أن الرجل يسري فيمر بالحي وهم سالمون وآخرون مخسوف بهم وإن الرجلين ليطحنان فتصيبهما الصعقة فيموت أحدهما أو تصيبهما في نومهما كذلك وتستصعب الأرض زلزالا كالبرذون الفحل الصعب حتى يلجأ أهل المدن والقرى إلى الجبال فيكونون مع السباع وتحشر حلية الأرض ذهبها وفضتها إلى بيت المقدس وحتى يفتح الرجل والمرأة السفط والجونه فلا يجدان من حليهما شيئا ويتقعقع خشب بيت المقدس وسقفه وتهلك المراعي والدواب وينقطع ملك الجزيرة وأرمينية وييبس شجرها وتهلك دوابهما من الزلزلة ويشبعهما جوعا وحتى إن الرجل ليثور ليتقلع من مكانه فيهرب ثلاث مرات كل ذلك يرد إلى موضعه فيكون آخر انقلاعه وفراره إلى طبرية فيثبت عليها ويتعوذ إلى الله باسمه المقدس ألا يعيده فيقره وتغلو الخيل فتطلب الفرس بالمال الكثير فلا يصاب . بقية وأبو المغيرة عن أبي بكر بن أبي مريم عن حجر بن مالك الكندي عن قبيصة بن ذؤيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليؤفكن ( 1 ) من هذه الأمة قوم قردة وقوم خنازير وليصبحن

--> ( 1 ) أي ينقلب . القاموس .