نعيم بن حماد المروزي

199

الفتن

بعثه الجيوش إلى المدينة وما يصنع فيها من القتل حدثنا عبد القدوس عن ابن عباس قال حدثني بعض أهل العلم عن محمد بن جعفر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعدما يعركها عرك الأديم يأمره بالسير إلى الحجاز فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ويبقر البطون ويقتل الولدان ويقتل أخوين من قريش رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة . حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي قال يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلى الله عليه وسلم ويقتل من بني هاشم رجال ونساء فعند ذلك يهرب المهدي والمبيض ( 1 ) من المدينة إلى مكة فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرم الله وأمنه . حدثنا الوليد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس عمن حدثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال يهرب ناس من المدينة إلى مكة حين يبلغهم جيش السفياني منهم ثلاثة نفر من قريش منظور إليهم . حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال تستباح المدينة حينئذ وتقتل النفس الزكية ( 2 ) . حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة حدثهم عن خالد بن أبي عمران عن حنش بن عبد الله

--> ( 1 ) كان البياض شعار بني أمية وآل هاشم من العلويين وحركات أخرى عديدة . ( 2 ) ثار محمد النفس الذكية على أبي جعفر المنصور وقضي على ثورته في معركة فاصلة قرب المدينة .