الشيخ محمد علي الگرامي القمي
11
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية
فيلسوف يبين مقاصد الفلاسفة ولو قلت هو في عصره درة تاج المناطقة لما يمكنك اثبات ان هذا في الكلام بطالة . وقد وفقني اللّه تعالى لتأليف تعليقة في تحقيق مطالبه واتمامها مع ما انا عليه من سوء الحال وتشويش البال وقلة المجال : شرح اين هجران واين سوز جگر * اين زمان بگذار تا وقت دگر . نعم ، مع ذلك كله قد وفقني اللّه تعالى لاتمامها بوجه حسن فان فيها مع توضيح مراد الفاضل المحشى بيان مرادات المنطقيين وذكر أقوالهم وتحقيق الحق في كلماتهم ، كل ذلك مع رعاية الاختصار وذكر عبارات لا توجب الملال . ولكن لا أقول ما قد يقال : لقد وجدت مكان القول ذا سعة * فان وجدت لسانا قائلا فقل كيف والانسان محل النسيان ، فكم من بحث عيبت فيه بعض الأقوال وأوردت على بعض ، الايراد والاعتراض ولكن مع ذلك اعترف بأنه : وكم من عائب قولا صحيحا * وآفته من الفهم السقيم فلعل قولا كان بحسب الواقع صحيحا وتأدى نظر إلى ابطاله ومن هنا قيل : من صنف استهدف . وبالجملة هذه هي التعليقة المذكورة وها انا ذا اهديها إلى الأئمة من آل محمد عليهم السّلام ولا يقال هذا قطمير لا يليق بحضرتهم . فان فضلهم عميم ، ونداهم شميم ، بل الندي من عبيدهم ابا عن جد : سالت الندى هل أنت حر فقال لا * ولكنني عبد لآل محمد فقلت شراء قال لا بل وراثة * توارثنى من والد بعد والد نعم . اهديها إليهم ( ع ) فارجو ان يقبلوه . ثم إلى كل من يطلب هذا العلم من دون تعصب وعناد . ثم إن شان كثير من المصنفين ان يذكروا مطالب اجلاء الفن من دون ذكر قائله ويظن القارئ انها منهم أنفسهم ولكني ذكرت قائلى المطالب بأسمائهم لوجهين :