الشيخ محمد علي الگرامي القمي
95
المنطق المقارن
2 - دوام المحمول للموضوع بلا شرط حتى تحقق الموضوع فهي دائمة أزلية نحو اللّه دائم الفضل على البرية . 3 - دوام المحمول للموضوع ما دام يتصف بالوصف العنواني وتسمى عرفية عامة نحو كل مؤمن لا يمكن ان يشرب الخمر ما دام مؤمنا وجه التسمية انه إذا القى إلى العرف فهموا منه ان هذا الحكم ثابت ما دام الوصف وان لم يصرح به وانه أعم من العرفية الخاصة التي ستأتي انشاء اللّه . 4 - دوام المحمول للموضوع ما دام في وقت معين وسماها بعضهم « 1 » بالسرمدية الوقتية والأولى بالدائمة الوقتية نحو كل مؤمن في السجن ما دام في الدنيا . استيضاح قال بعض المتفلسفين « 2 » مستشكلا على منطق أرسطو : من اغلاط منطق القديم الجامد ، اعتباره الضرورة والدوام ، مع أنه لا شئ في العالم دائما حتى أن الثلج انما هو ابيض في الضوء لا في الظلام . وقال في رسالة أخرى له : « الدياللتيك لا يعرف قضية مطلقة إذ كل شئ يتحرك في الزمان والمكان » . وحاصله ان المنطق آلة لتحصيل العلوم فلا معنى لوضع قانون فيه لا يشمل شيئا من العلوم ! وجهة الضرورة والدوام هكذا ، إذ ليس في العالم محمول ضروري ولا دائمي .
--> ( 1 ) - هو الذرفولى في نور الأنوار . ( 2 ) - هو الدكتور أراني في رسالة ماترياليسم ديالتيك ص 47 : « از غلطهاى منطق جامد ! ضروري ودائمي بودن است ، حال آنكه هيچ چيز دائمي نيست ، رنگ برف در روشنائى سفيد است نه در تاريكى . . . » وقال : « ديالكتيك هيچ قضيهء مطلقى را نمىشناسد چون هر چيز در زمان ومكان مىلغزد » .