الشيخ محمد علي الگرامي القمي
93
المنطق المقارن
للعالم العيني بالضرورة ما دام حكيما « 1 » فان الحكمة وصف مرآة لافراده ويسمى بالوصف العنواني وتسمى القضية مشروطة عامة لاشتراطها بالوصف . « 2 » 3 - الضرورة بحسب شرط غير الوصف العنواني نحو الصلاة تعرج المؤمن بالضرورة ان توجه في صلاته ، ولك ان تسميها بالضرورية الشرطية وسماها القطب في الدرة بالمشروطة . لكنها في الحقيقة قضية شرطية منحرفة ولذلك لم يذكرها المحققون في هذا الباب . 5 - الضرورة المطلقة من كل شرط وقيد خارجي بحيث لا شرط فيها سوى تحقق الموضوع فمتى تحقق الموضوع تحقق المحمول بالضرورة بلا شرط اخر نحو كل انسان حيوان بالضرورة وتسمى بالضرورية المطلقة ، وانما تتحقق في موارد ثلاثة : حمل الذات على الذات نحو الانسان أو كل انسان انسان بالضرورة ، وحمل الذاتي على الذات نحو الانسان أو كل انسان حيوان بالضرورة ، وحمل لازم المهية عليها نحو الأربعة أو كل أربعة زوج بالضرورة . 6 - الضرورة الأزلية وهي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع من دون شرط حتى وجود الموضوع ، وتسمى بالضرورة الأزلية ، وسماها صاحب التلويحات بالضرورة المطلقة والجبر المطلق والوجوب المطلق . وانما تتحقق في اللّه تعالى وصفاته العليا نحو اللّه عالم أو موجود بالضرورة لان الموضوع فيها موجود أزلا وابدا فلا معنى لاشتراط وجوده .
--> ( 1 ) - هر آنكو برد از خرد بهرهاى * جهانى است بنشسته در گوشهاى ( 2 ) - وقد يذكر للمشروطة العامة معنى آخر وهو الضرورة في وقت الوصف العنواني ، من دون دخالته في الحكم بالضرورة نحو كل كاتب حيوان بالضرورة ما دام كاتبا والحق عدم اعتبارها .