الشيخ محمد علي الگرامي القمي
52
المنطق المقارن
الكلى والجزئي كلى مفهوم « 1 » ان امتنع فرض « 2 » صدقه على كثيرين فجزئى كفمهوم زيد والافكلى كالانسان . والكلى له ستة أقسام : فإنه اما ان يمتنع وجود افراده من جهة منع خارجي ، لانفس المفهوم - كشريك الباري ومفهوم اللاشىء ، أولا يمتنع ولكنه لا يوجد له فرد كالطيور التي لا اسم لها الا في الأساطير نحو العنقاء وققنس « 3 » ، واما ان يوجد له فرد واحد اما مع امتناع الزائد كمفهوم واجب الوجود ، ومفهوم الشمس عند من لا يجوز وجود أخرى من القدماء ، أو مع جواز الزائد كالشمس عند من يجوز أخرى ، واما ان يوجد له افراد كثيرة اما متناهية
--> ( 1 ) - المفهوم هو المعنى الذي يفهم من اللفظ سواء كان مركبا كالانسان أو بسيطا كاللون ، ومنه يظهر ما في قول بعض أهل العصر في ص 206 كتابه « مباني فلسفه » : « مفهوم عبارت از مجموع صفات مشتركى است كه يك معنى كلى از آنها تشكيل گرديده مانند جسم نامى وحساس وناطق كه بر روى هم مفهوم انسان را به وجود مىآورند » فإن كان يريد الاصطلاح فلا مشاحة فيه ولكن اصطلاح المناطقة ما ذكرناه وكتبهم بين يديك . ثم المراد بالمفهوم هو المستقل منه ليخرج مثل الحرف ، والنسبة التي في الفعل ( وهي معنى حرفى غير مستقل ) لأنها لا تتصور الافانيا في الغير ، والاتصاف بالكية والجزئية فرع تصورها مستقلة . كذا قال جمع منهم صاحب القوانين . والحق آنهاتتصور بالنظرة الثانية . وهي اى النّسب معان جزئية لايجاد النسبة في الكلام وصرح عدة من الأصوليين بأنها معان جزئية فالمفهوم المقسم للكلى والجزئي هو الأعم من المستقل ، ويشمل الفعل والحرف أيضا . ( 2 ) - الفرض هنا في كلماتهم بمعنى تجويز العقل لا تقديره راجع ص 111 مقصود الطالب . ( 3 ) - ولعلهما واحد . قال في الصحاح : هو طائر مجهول الجسم معلوم الاسم . وقد ذكر بعض الكتب المربوطة مطالب لهذا الطير كلها تخيل محض ! اكما في حيوة الحيوان : طائر يبيض بيضا كالجبال سمى بالعنقاء ، لان في عنقها بياضا كالطوق . وما في برهان قاطع : « سيمرغ عنقا را گويند وآن پرندهاى بوده است كه زال پدر رستم را پرورده » . ثم انّ في لسان أهل الفرس ايضاطيورا أسطورية نحو « رخ » و « سيمرغ » و « سمندر » و « موسيقار » - ومنه اخذ لغة الموسيقى - وفيها أبحاث اجتماعية ليس هنا موضع ذكرها .