الشيخ محمد علي الگرامي القمي

33

المنطق المقارن

بنحو العرض الغريب فتدبر جيدا . « 1 » وبما ذكرنا ظهر ان اشكال المنكرين للزوم الموضوع الخاص في العلوم ، بان مسائل الإرث في الفقه ليس من عوارض موضوع الفقه ، الذي هو عمل المكلف ، ليس بوارد . موضوع المنطق بعد ما عرفت ميزان تشخيص الموضوع تعرف ان موضوع المنطق هو المعقولات « 2 » الثانية التي « 3 » توصل إلى المجهولات . فإنها التي تحمل عليها المحمولات في المسائل المنطقية بلا وسط . فان المعرف يقتضى بذاته المساواة وكونه اجلى كه يأتي . والقياس يقتضى بذاته اشتراط كلية الكبرى في الشكل الأول وهكذا . . . كما أن المعقولات الثانية أيضا تقتضى بذاتها الايصال إلى المجهول الذي هو الغرض من المنطق . فان المبادى المعلومة إذا دخلت تحت المعقولات الثانية وشرائطها من الكلية والمعرفية والقياسية وغيرها كشف عن المجهولات . فما ذكره جمع من المتأخرين من كون موضوع علم المنطق هو المعلومات التصورية

--> ( 1 ) - وما ذكرنا هنا امر دقيق يستفاد من عبارات القدماء كالمحقق والشيخ في كتبهم خصوصا قسمة البرهان من منطق الشفا وعليه الأستاذ المعظم الطباطبائي ( ره ) فتدبره واغتنم . ( 2 ) - هي التي تعرض المعقولات الأولى وفي الرتبة الثانية من التصور كالكلية والجزئية والمعرفيه والقياسية وكون الشئ قضية ونحوها . ( 3 ) - احتراز عن مثل الوحدة والوجود ونحو هما فإنها من المعقولات الثانية ، لكنّها لاتصير وسيلة كشف المطالب المجهولة من حيث هي وسيلة اى الوسيلة المحضة كالمعرفية والقياسية .