ابن عربي
611
الفتوحات المكية ( ط . ج )
أميزه به ؟ » . - فقال لي : « هذا يسمى مقام القربة ، فتحقق به ! » . فتحققت به فإذا به مقام عظيم ، لعلماء الرسوم ، من أهل الاجتهاد ، فيه قدم راسخة ، لكنهم لا يعرفون أنهم فيه . ورأيت الأمداد الإلهي يسرى إليهم من هذا المقام ، ولهذا ينكر بعضهم على بعض ، ويخطئ بعضهم بعضا . لأنهم ما حصل لهم ذوقا ، ولا يعلمون ممن يستمدون مشاهدة وكشفا . فكل واحد منهم على حق ، كما أنه لكل نبي ، تقدم هذا الزمان المحمدي ، شرعة ومنهاج . والايمان بذلك كله واجب على كل مؤمن ، وإن لم نلتزم من أحكامهم إلا ما لزمناه . ( المجتهدون من علماء الشريعة وأهل الكشف ) ( 507 ) فالمجتهدون من علماء الشريعة ( هم ) ورثة الرسل في