ابن عربي
604
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( مشاهدة الكمال في النقص ) ( 501 ) ولما حصلت في هذا المقام السنى ، قلت مشيرا ومنبها : وإني لأهوى من أجل من أهوى لأن به كان الكمال لمن يدرى وما جاء بالنقصان إلا مخافة من العين : مثل البدر من آخر الشهر ! وما نقص البدر الذي تبصرونه ولكنه بدر لمن عاص بالفكر يراه تماما ، كاملا في ضيائه على أكمل الحالات في البطن والظهر