ابن عربي
571
الفتوحات المكية ( ط . ج )
سبحا ، والسابقات سبقا ، والمدبرات أمرا ، والمرسلات عرفا - وهم صنف من الملائكة « التاليات » - ، والناشرات نشرا ، والفارقات فرقا ، والمقسمات أمرا - وهم إخوان « المدبرات » من الملائكة ، حضرتهم متجاورة ، - ( نقول : ) وكل هؤلاء أنبياء ملكيون ، عبدوا الله بما وصفهم به . فهم في مقامهم لا يبرحون ، إلا من أمر منهم بأمر يبلغه ، وسيأتي ( بيان ذلك ) في « الرسالة الملكية » ، وهو قول جبريل : « وما نتنزل إلا بأمر ربك » - فهم تحت تسخير رب محمد - ص - من الاسم الذي يخصه . - ( الملائكة السياحون في الأرض الذين يتبعون مجالس الذكر ) ( 472 ) ولله ملائكة في الأرض سياحون فيها ، يبتغون مجالس الذكر ، فإذا وجدوا مجلس ذكر نادى بعضهم بعضا : « هلموا إلى بغيتكم ! » . وهم