ابن عربي

559

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( القسم الأول من النبوة البشرية ) ( 463 ) اعلم أن النبوة البشرية على قسمين قسم من الله إلى عبده من غير روح ملكي بين الله وبين عبده . بل إخبارات إلهية يجدها ( العبد ) في نفسه من الغيب ، أو في تجليات لا يتعلق بذلك الاخبار حكم تحليل ولا تحريم ، بل تعريف إلهي ومزيد علم بالاله ، أو تعريف بصدق حكم مشروع ، ثابت أنه من عند الله لهذا النبي الذي أرسل إلى من أرسل إليه ، أو تعريف بفساد حكم قد ثبت بالنقل صحته عند علماء الرسوم . فيطلع صاحب هذا المقام على صحة ما صح من ذلك وفساد ما فسد ، مع وجود النقل بالطرق الضعيفة ، أو صحة ما فسد عند أرباب النقل ، أو فساد ما صح عندهم ، والاخبار بنتائج