ابن عربي
487
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وهو سر عجيب ما رأينا أحدا نبه عليه من خلق الله ، وإن كانوا قد علموه بلا شك ، وما صانوه - والله أعلم - إلا صيانة لأنفسهم ورحمة بالخلق ، لأن الإنكار يسرع إليه من السامعين . وو الله ! ما نبهت عليه هنا إلا لغلبة الرحمة على في هذا الوقت ! فمن فهم سعد ، ومن لم يفهم لم يشق بعدم فهمه ، وإن كان محروما . - والسلام ! - .