ابن عربي

447

الفتوحات المكية ( ط . ج )

لأن الفراسة لولا ما تعطى العلم ما شرفت ، ولا كان لها قدر . فالعلم أشرف الصفات ، وبه تحصل النجاة إذا حكمه الإنسان على نفسه ، وتصرف في أموره بحسب حكمه . - ( 363 ) رب ! زدني علما ! رب ! زدني علما رب ! زدني علما ! واستعملني به ، واستعملني له ، واجعله الحاكم على ، والناظر إلى ! إذ أنت العلم والعالم والمعلوم ، لك ، لا لنا ! فأعطنا منه على قدرنا ! ( الفراسة المذكورة عند الحكماء ) ( 364 ) وأما الفراسة المذكورة عند الحكماء ، فانا أذكر منها طرفا على ما أصلوه وما جربوه ، ثم ( أذكر ) اعتباره في الصفات ، بما يقتضيه طريقنا في هذا الكتاب ، في هذا الكتاب مختصرا كافيا - إن شاء الله تعالى - .