ابن عربي

423

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الله ، ولحق بمن « اتخذ إلهه هواه ، وأضله الله على علم » - فهو يظن أنه في الحاصل ، وهو في الفائت ! ( 337 ) فتحفظوا - يا إخواننا - من غوائل هذا المقام ، ومكر هذا الكشف ! فقد نصحتكم ، ونصحت هذه الطائفة ، ووفيت بالأمر الواجب على فيه . - فمن لم يعلم الفتوة كما ذكرناها ، فما علمها . - « والله يقول الحق ، وهو يهدى السبيل ! » .