الإمام أحمد بن حنبل
339
مسند الإمام أحمد بن حنبل
أسمعه يقرأ ويومئ برأسه فلما فرغ قال ما فعلت في الذي أرسلتك له فاله لم يمنعني ان أكلمك الا انى كنت أصلى حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا اسود بن عامر أنا حسن بن صالح عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له امام فقراءته له قراءة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا حماد ابن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع فضل الماء حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا اسود ثنا إسرائيل عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبنا جرادا فأكلناه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير انه سمع جابر بن عبد الله يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتل شئ من الدواب صبرا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد الرجل على القبر أو يقصص أو يبنى عليه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشغار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا شريك عن أشعث بن سوار عن الحسن عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل مسجدنا هذا مشرك بعد عامنا هذا غير أهل الكتاب وخدمهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود ثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر رفع الحديث قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت على دماؤهم وأموالهم وعلى الله حسابهم أو وحسابهم على الله عز وجل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق أنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام الا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلة الحمام ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يشرب عليها الخمر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها فان ثالثهما الشيطان حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى ثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر وعن خير بن نعيم عن عطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ونهى عن ثمن السنور حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى ثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم وبمجنة وبعكاظ وبمنازلهم بمنى من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي عز وجل وله الجنة فلا يجد أحدا ينصروه يؤويه حتى أن الرجل يرحل من مضر أو من اليمن أو زور صمد فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشى بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون باسلامه حتى لا يبقى دار من دور يثرب الا فيها رهط من المسلمين يظهرون الاسلام ثم بعثنا الله عز وجل فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا فقلنا حتى متى نذر رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فدخلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فقال عمه العباس يا ابن أخي انى لا أدرى ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك انى ذو معرفة باهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين فلما نظر العباس رضي الله عنه في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا أعرفهم هؤلاء أحداث فقلنا يا رسول الله نبايعك قال تبايعوني على السمع