الإمام أحمد بن حنبل
305
مسند الإمام أحمد بن حنبل
هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على راحلته نحو المشرق فإذا أراد أن يصلى المكتوبة نزل فاستقبل القبلة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل أنا أيوب عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا من الأنصار يقال له أبو مذكور أعتق غلاما له يقال يعقوب عن دبر لم يكن له مال غيره فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه من يشتريه فاشتراه نعيم بن عبد الله النحام بثمانمائة درهم فدفعها إليه وقال إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه وإن كان فضلا فعلى عياله وإن كان فضلا فعلى ذوي قرابته أو قال على ذوي رحمه وإن كان فضلا فههنا وههنا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل ثنا الأجلح عن أبي الزبير عن جابر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة عند غروب الشمس فلم يصل حتى اتى سرف وهي تسعة أميال من مكة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت رسول الله عليه وسلم يقول مثل الصلوات الخمس المكتوبات كمثل نهر جار بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم فلا يفترش ذراعيه افتراش الكلب حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سلمة عن هشام عن الحسن عن جابر عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنانها ولا تجاوزوا لمنازل وإذا سرتم في الجدب فاستجدوا وعليكم بالدلج فان الأرض تطوى بالليل وإذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالاذان وإياكم والصلاة على جواد الطريق والنزول عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة فإنها الملاعن حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الوهاب الثقفي عن جعفر عن أبيه عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد قال جعفر قال أبى وقضى به على بالعراق قال أبو عبد الرحمن كان أبى قد ضرب على هذا الحديث قال ولم يوافق أحدا الثقفي على جابر فلم أزل به حتى قرأه على وكتب عليه هو صح حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا حبيب يعنى المعلم عن عطاء حدثني جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم يومئذ هدى الا النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وكان على قدم من اليمن ومعه الهدى فقال أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا الا من كان معه الهدى فقالوا ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو أنى استقبل من أمرى ما استدبر ما أهديت ولولا أن معي الهدى لأحللت وان عائشة حاضت فنكست المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت فلما طهرت طافت قالت يا رسول الله أتنطلقون بحج وعمرة وانطلق بالحج فامر عبد الرحمن أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة وان سراقة بن مالك بن جعشم لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة وهو يرميها فقال ألكم هذه خاصة يا رسول الله قال لا بل للأبد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو قطن وروح قالا ثنا هشام قال روح بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم من وثى كان بوركه أو ظهره حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن أبي عدى عن سليمان يعنى التيمي عن أبي نضرة عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بقليل أو بشهر ما من نفس منفوسة أو ما منكم من نفس اليوم منفوسة يأتي عليها مائة سنة وهي يومئذ