الشيخ محمد علي الگرامي القمي
85
شرح منظومة السبزواري
كالعارف ذي العين الواحدة ، الذي لا يرى سوى الحق تعالى موجودا . قوله : في النسب الأربع : هذا البحث مربوط بلحاظ كل كلى مع الآخر كما أن المباحث السابقة وبعض ما يأتي مربوطة بنفس الكلى الواحد . قوله : تساويا : فالتساوى هو الاتحاد في الوجود كما أن الترادف هو الاتحاد في المفهوم ، والتساوق أعم منهما اى يطلق على مورد الاتحاد الوجودي وكذا المفهومي . قوله : الانسان انسان : ان قلت : لا معنى لهذا الحمل ، قلت : لابد في صحة الحمل من اتحاد وتغاير ، التغاير لتصحيح الحمل ، فيتعدد الموضوع والمحمول حتى يتحقق جزء ان ، والاتحاد ايضاً لتصحيح الحمل إذا الحمل هو الاتحاد « 1 » ويكفى أدنى التغاير والاتحاد ، فإذا كان كلام الخصم بحيث يوهم سلب الشئ عن نفسه كما ترى في مباحث النقيض والعكس فيقال له : لا يصح سلب الانسانية عن الانسان إذ الانسان انسان وهذا القدر من وهم التغاير كاف . قوله : وكل يكل : بمعنى تسليم الامراى فوّض الطبيعي والعقلي إلى الحمل الشائع وخصّصه به . قوله : كالمضاف : وهو أحد المقولات العشر الآتية انشاء الله تعالى . وهو النسبة المكررة كالأبوة والاخوة حيث إن الأبوة تتضمّن نسبة البنوة ، والاخوة يتضّمن نسبة هذا الأخ إلى ذاك وذاك اليه . والمضاف يطلق على الموصوف بالإضافة كالأب ، وعلى نفس الإضافة كالأبوة وعليهما معا . قوله : ولا يعتبر الذات في المشتق : جواب سؤال مقدر هو ان المضاف كيف يكون نفس الإضافة ، والأبيض نفس البياض ، والمشتق مركب من الذات و
--> ( 1 ) - خلافا لاصطلاح منطق الگوريسم الرياضى حيث إن ملاك الحمل عندهم هو التساوي وقد عرفت ما فيه .