الشيخ محمد علي الگرامي القمي
42
شرح منظومة السبزواري
6 - وجعلواالانسان لعظم شانه من بين الناسوت قسما عليحدة ، عبروا عنه بالكون الجامع ، لجامعيته كما قال المصنف في الفلسفة : فالعالم الأكبر كان حاويا * كان غدا كل له مرائيا اخذاً من المولى عليه السلام : أتزعم انك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر قوله : ينتفع الكل : فان العلوم قسمان : عقلي ونقلي ، والعقلي قسمان : برهاني وتجربى ، والنقلي ديني وغير ديني . فالعقلى البرهاني يحتاج إلى المنطق قطعا سواء كان مثل الفلسفة أو الهندسة التي مسائلها منتظمة « 1 » لاحتياجها إلى الأقيسة ، حتى في مثل ان هذه الزاوية مساوية لتلك وهي للأخرى فهذه مساوية للأخرى فإنه من قياس المساواة الذي لابد من اثبات صحته في المنطق . والتجربى كالطبيعى والطب والاخلاق ( في وجه ) أيضا يحتاج إلى تحقيق التجربة وبيان حد صحيحها وسقيمها . وهو من مباحث المنطق . والنقلي يستفيد من مسائل المنطق أيضا كبحث الكليات وامتناع النقيضين والضدين والقضايا والاستقراء والتمثيل ، بناء على صحة الاستدلال الظني بهما في علوم الأدب ، والكلامُ في محله .
--> ( 1 ) - ولها براهين رياضية وقد حصر بعضهم المنطق في المنطق الرياضى المسمى ب « الگوريسم » وتهاجموا على المنطق القديم وقالوا بان المنطق الصحيح هو الرياضى ، وواضعه الأول « بول » ثم كمّله غيره مثل جوونز وون ، وپيرس و . . . وملاك الحمل في هذا المنطق هو التساوي كما في 4 / 2 * 2 ، لكنه ليس هذا الملاك كليا كما أن ساقَىِ المثلث المتساوى الساقان متساويان ولا يصح حمل أحد الساقين علىَ الآخر كما لا يخفى وما أجدر قول ازوالد كولپه في مترجم كلام : منطق رياضى جز در حالات نادرى نه مورد نياز و « نه ارزشى دارد » هر چه را بتوان به وسيله آن كسب كرد بطور آسانترى مىتوان بوسيلة منطق لفظي كسب كرد . شخص بايد اينجا اصطلاحات ورموز هر دو منطق را بداند . وعلاوة مسائل فراوانى چون تصور واستقراء داريم كه نمىتوان با أسلوب دقيق رياضى تفسير كرد .