الشيخ محمد علي الگرامي القمي
20
شرح منظومة السبزواري
أجمعين . وفي روايات خلق نور النبي ثم الأئمة ثم الزهراء ( وكأنها مثل الجزء الأخير للعلة ) ما يؤيد هذا المطلب الدقيق ويوضحه ، فراجع البحار والعلل واللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهرا عليها السلام فَخَلْقُ نور النبي والصَلوةُ عليه من أتم مقدمات وصول الفيض وبالنتيجة نعمه علينا وتوجب حمده تعالى علينا كما أن السعادة الآخرة والوصول إلى الدرجات العلى ايضالا يمكن بدون التوسل بذيل عنايتهم . « 1 » فتدبره جيدا . وبما ذكرنا يظهر لزوم الصلاة منا عليه لكون نوره من وسائط النعمة عليناو كما يجب شكر المنعم الحقيقي يجب شكر الوسائط كما دل حديث « من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق » على لزوم شكرا لوسائط الظاهرية أيضا مع أنه لا قياس بينها وبين الوسائط الحقيقية . ثم إن ما ذكرنا أحد اسرار حمده تعالى فيما سبق ، على مقارنة الكتاب والميزان ، في بعض الوجوه أيضا فدقق النظر فيما ذكرناه . ثم إن المصنّف انما قال : هو تعالى معروف لجميع خلقه ومعهود بهذه الافعال لعباده ، فعبر في ناحية الافعال بالعباد دون الخلق ، لا نا لا نعلم أن جميع الخلق ومنهم الحيوانات يعلمون هذه النعم منه تعالى علينا ، فلعلهم لا يعرفون عقلنا وتاجيجه وفكرنا وبدايعه وسر مقارنة الكتاب والميزان والبيان في الانسان . قوله : على الناطق بالصواب : اى كل ما يقوله فهو الحق والصواب ، كما قال تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الهَوْى انْ هُوَ الّا وَحْى يُوحى ، وكلامه مشعر بان كل صواب فهو من ناحيته وانه هو الناطق بالصواب فقط دون غيره ، كما أثبت محققوا المؤرّخين ان أساس العلوم كلها من رؤوساء المذهب ، ودلّت روايات أهل البيت
--> ( 1 ) - من به منزلگاه عنقا نه به خود بردم راه * قطع اين مرحله با مرغ سليمان كردم قطع اين مرحله بي همرهى خضر مكن * ظلماتست بترس از خطر گمراهى وعليك بالدّقة في مضامين زيارة الجامعة الكبيرة .