الشيخ محمد علي الگرامي القمي

93

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

مثلا بالنسبة إلى القليل كالان مثلا ومنشاء التفاوت كثرة الزمان وهي الزمان نفسه . قوله فإن كان بأمور زائدة : لا يخفى انه على هذا القيد لا يصير أعم من المشكك الخاص بل مباين له ففي العبارة تسامح والمراد ان الكلى الذي فيه التفاوت ومشكك أعم من أن يكون منشاء التفاوت نفسه أو الخارج منه فإن كان منشأ التشكيك نفسه فهو الخاص . قوله ضياء القمر : ضعف نور القمر من نقص القابل اى القمر - بناء على كون نور القمر من الشمس والظاهر أنه فرضية علمية واما الاظلال فهو لأجل المانع . ففي هذه الأنوار يرجع التفاوت إلى أحوال الوجود الخارجي لا إلى نفس النور وحقيقته . بخلاف الذاتي للنور فان أشدية نور هذا السراج من ذاك وهو من ذلك من نفس النور فالاختلاف الذاتي في النور من التشكيك الخاص والاختلاف العرضي من التشكيك العالم وسيأتي بقية الكلام . قوله والنور الحقيقي : يعنى واقع النور لا مفهومه ، ونفس النور وذاته لا عوارضه فهذا مثال المشكك الخاص عند شيخ الاشراق اى السهروردي القائل ( في مسئله اصالة الوجود أو المهية في الفلسفة ) بكون الوجود اعتباريا اصالة المهية في التحقيق وان الواقع الحقيقي في قولنا الانسان موجود هو الانسان لا الوجود . واما القائلون باصالة الوجود في الخارج وهو محققو الحكماء القائلون بان الواقع في الخارج هو الوجود ، والانسان مثلا حد منتزع من ذلك الوجود الذي هو مرتبة من الوجودات الخارجية ، فهم يمثلون