الشيخ محمد علي الگرامي القمي

85

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

على الحمى ) عقلية اى العقل يحكم بأنه اثر ذاك . الا ان يقال : في الطبعية لا يستحيل التخلف بخلاف العقلية فتدبر وراجع ما كتبنا في كتابينا . ثم إن بعض المعاصرين « 1 » جعل الطبعية مخصوصة بما إذا تحقق الدال بلا تعمد واختيار بل على نحو حركة انعكاسية طبعية فلو كان عن تعمد وقصد فهو الوضعي وقال : فبكاء الطفل في الأيام الأول طبعى وبعد ما فهم انه بالبكاء يصل إلى مراده فهو وضعي . وفيه ان تعريف الوضعي عند القوم ما كان بوضع واضع وهل ترى دلالة البكاء على الجوع مثلا بوضع واضع ؟ ! قوله ونسبة الثلاثة إلى الوضع : يعنى ان الدلالة اللفظية بواقع الكلمة انما هي في المطابقة حيث إن فهم المعنى من اللفظ بالوضع انما هو في المطابقة واما التضمن والالتزام فليس الدلالة فيهما من جهة الوضع بل في التضمن من جهة العقل « 2 » وفي الالتزام من جهة الملازمة العرفية . وذكر بعض أهل التحقيق « 3 » لجعل الدلالة فيهما أيضا وضعيا وجها لا يتم مع ما فيه من التكلف . ثم إن مرادهم من التضمن والالتزام هو الدلالة على الجزء والخارج تبعا للدلالة على الكل لا استعمال اللفظ في الجزء والخارج اللازم

--> ( 1 ) دكتر سياسي في " مباني فلسفه " ( 2 ) چونكه صد آمد نود هم پيش ماست . ( 3 ) هو الدزفولى في نور الأنوار .