الشيخ محمد علي الگرامي القمي
72
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
عن الدقة وتفكيك حركة المادة عن الصورة ففي مثال العالم حادث حركة منه إلى مقدماته من تغير العام وحدوث المتغير ، هذه حركة ، ثم إذا أريد الوصول إلى المطلوب اى حدوث العالم لا بد ان يتحقق حركة الذهن في ناحيتين أوليهما في تحقيق شرائط القياس الصورية من ايجاب الصغرى وكلية الكبرى وغيرهما ثانيتهما - وهي بعد الأولى - الانتقال من المقدمات الواجدة للشرائط إلى النتيجة فتدبر جيدا . وبما ذكرنا هنا وفي كتابنا " مقصود الطالب " يظهر الاشكال في جميع تعاريق القوم اى تعريف المشهور ( ترتيب أمور . . . ) وتعاريف مثل المصنف قده ( حركة من المطلوب إلى المبدء وبالعكس ) إذ الفكر قد عرفت انه لا يخلو من حركات ثلث . 2 - ما ذكروه من أن الكلام في المنطق في المعنى الثالث للفكر المتقدم فقط مخدوش بان في المنطق نوعين من القانون : نوع يتكلم في شرائط الصورة كباب شرائط القياس والمعرف واقسامهما وهذا في الحركة من المطلوب المجهول إلى المبادى المعلومة وبالعكس . ونوع يتكلم في كيفية تحصيل المبادى من دون نظر إلى الحركة الثانية كمباحث تحصيل المهية الآتية في هذا الكتاب انشاء الله تعالى ومباحث الانحاء التعليمية الكافلة لتحصيل حد وسط القياس ولم يذكرها المصنف قده وقد شرنا اليه عند ذكر دستورات " دكارت " ولعله نذكرها انشاء الله تعالى في محله . وهذه الباحث انما هي كافلة لتحصيل المبادى عند التردد في مبادى المطلوب .