الشيخ محمد علي الگرامي القمي

51

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

فرض نظائر القوى الظاهرة الباصرة والسامعة و . . . للروح أيضا كما ترى القرآن يقول : لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ وتسمع الشاعر يقول : چشم دل باز كن كه آن بيني * آنچه نا ديدنى است آن بيني « 1 » ففرض المصنف قده أيضا للقلب سمعا وقال : هذه اللئالي زينة سمع القلب وهذه الزينة عطية غيبية الهية بواسطة العقل الفعال ونشأ ( بعد اللّه تعالى ) منه . قوله : ( أو للقلب ) يعنى زينة سمع القلب الذي هو ذو كرامة أو زينة السمع الذي جزء ذي مكرمة هو القلب . قوله : ( خير منطق ) بل لا منطق سواه أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ هذا هو الكلام في ديباجة الكتاب ولله الحمد وله الشكر . المقدمة [ المنطق قانون لا قوانين ] قوله : ( اى المنطق قوانين ) كأنه دفع سؤال مقدر هو ان المنطق

--> ( 1 ) ولعل فرض هذا القول الدراكة للروح بلحاظ ان المدرك الحقيقي في هذه الحواس الظاهرة هو الروح فهو الذي يدرك المبصرات في ناحية البصر والمسموعات في ناحية السمع ، وهكذا . . . وهذا هو بحث اتحاد النفس مع القوى وقال المصنف في الفلسفة : النفس في وحدتها كل القوى * وفعلها في فعله قد انطوى للحكم بالمرئى على المطعوم * وبالخيالى على الموهوم والقاض بين اثنين لا بد وان * قد حضرا له كذا الباقي علن كما أن الشخص الذي اهمل روحه لا يدرك بهذه الحواس ، لهم آذان لا يسمعون بها ولهم أعين لا يبصرون بها " وللمقام بحث جالب وسيع .