الشيخ محمد علي الگرامي القمي

22

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

للعهد أو هو للجنس ولكنه منحصر في كلام اللّه تعالى لما ذكرنا من أنهم أصل العلوم ومعلوم انهم اخذوا من اللّه تعالى . ولعل المراد من كلام اللّه هو القرآن الشريف كما يحتمل ان المراد أعم من الكلام التكويني والتدويني يعنى انه اظهر عالم الصنع وانه على نظم معين وصواب وبه وجه الناس إلى عالم الغيب « 1 » . قوله : ( كما قال على " ع " ) يعنى فاطلاق المنطق على الذات صحيح كما اطلق الكلام على الذات خصوصا واطلاق الكلام على علي عليه السلام الذي هو نفس الرسول بحكم آية المباهلة فيصح اطلاق المنطق على الرسول ( ص ) ولو لم يصح بحسب اللغة وكذا الكلام في قوله : فيصل حق . قوله : ( وآلة ) في جهاتها الأدبية راجع كتابنا " مقصود الطالب " والنظر هنا في ان الآل على ما في اللغة أهل بيت الرجل . وأهل بيته ( ص ) في الدرجة الأولى نسائه ( ص ) وأولاده الذين في بيته كفاطمة وقاسم وإبراهيم ( ع ) مع أن المشهور ان آله وأهل بيته هم الأئمة الاثني عشر وفاطمة دون غيرهم وقد فسر في روايات التفسير والأدعية والزيارات قوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . . . بهم عليهم السلام فما الوجه في ذلك ؟ ويمكن ان يقال - كما قيل - الوجه ان الالفاظ بحسب الدقة والذوق كما مضى وضعت للمعاني العامة فالبيت ليس خصوص ما تشكل من الأحجار المادية يبيت فيه عدة أجساد بل هو أعم منه ومن جامع

--> ( 1 ) پير ما گفت خطا بر قلم صنع نرفت * آفرين بر نظر پاك خطا پوشش باد