الشيخ محمد علي الگرامي القمي

199

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

بالعلة على المعلول فكذا العكس فاللم والآن متساويان ح في الحدود مثل كسوف القمر وتوسط الأرض بينه والشمس فإنهما متساويان فيمكن ان يقال القمر منكسف وكل مستضئ من الشمس منكسف إذا توسط الأرض بينه وبين الشمس فالقمر قد توسط الأرض بينه والشمس ويمكن ان يقال القمر توسط الأرض بينه والشمس وكل ما هو كذلك منكسف فالقمر منكسف ففي العلة غير المساوية للمعلول إذا أريد اكمال برهانها فلا بد ان يؤخذ الجامع بين العلل الجزئية ويجعل أوسط وح يكون مساويا للمعلول . فيقال مثلا في مثال السحاب تكائف الهواء أو انعقاد البخار اى أحدهما متحقق وإذا تحقق أحد هذين تحقق السحاب فالسحاب متحقق وهكذا فإن كان بين هذه الأمور قدر مشترك عام كأصل التسخن الأعم من التعفن وغيره في الحمى فهو يجعل أوسط والافعنوان انتزاعي مثل كلمة أحدهما . ( غوص في مقدمات صناعات أخرى ) قوله : ( سلب مال الانسان قبيح ) فان الاحترام بالمال انما هو من جهة حفظ الاجتماع والآداب والسنن وكذا لزوم ترك الكذب انما هو لحفظ النظم والرسوم . قوله : ( كان نبيا ) عد المأخوذات من الأنبياء من قسم المقبولات انما هو لأجل انها وان أوجبت جزما وقطعا لكنها ليست يقينية في الاصطلاح إذ اليقين ما لم يكن عن تقليد . قوله : ( والحال ان المجرد في باطن العالم ) كما أن الروح