الشيخ محمد علي الگرامي القمي

194

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

تقسيمها إلى العلة الذاتية والعرضية كما يأتي مثالها وليعلم ان المأخوذ في البرهان هو العلة الذاتية لا العرضية إذ المعلول في العرضي ليس معلولا لتلك العلة بنفسها بل بواسطة وفي الحقيقة معلول تلك الواسطة فليس الحكم له على اليقين ، والبرهان لا بد ان يكون ضروريا قطعيا فاليقين ح بالواسطة والبرهان ح ينحل إلى برهانين فتدبره . فروقها العلم الإلهي : المراد بالعلم الإلهي هو الفلسفة وهذا شروع في شرح اقسام العلل من التام والناقص وبالفعل وبالقوة والقريب والبعيد والمتوسط وبالذات وبالعرض وبالدقة فيما ذكرناه في المباحث السابقة يعلم المراد من الأمثلة فراجع وتدبر . قوله : ( من العموم والخصوص و . . . ) العلة الأعم كالانسان للأفعال المختلفة والأخص كالشمس للحرارة والبسيط كالمجردات والمركب كالماديات . وغيرها كالعلة الكلى كطبيعة الانسان للترقى والجزئي كهذا الانسان لهذا العمل . وليعلم ان العلة الكلى مسامحة في التعبير إذ العلة لا تكون كليا إذ الكلى بوصف الكلية ليس موجودا الا على قول الرجل الهمداني الباطل . قوله : ( بل في المفارقات عين الفاعل ) قد مضى تحقيقه في مباحث اتحاد ما ولم في بحث " اس المطالب " فراجع . قل وفي الانسان الكبير : اى مجموع العالم اتحاد غاية خلقة العالم مع فاعله اى الحق تعالى يعلم مما مضى في مباحث " اس المطالب " وان الحق تعالى لا يفعل فعلا بغرض استكمال ذاته لعدم نقصه بل لاستكمال الغير وانما يوجد الناقض فيستكمله لأنه فياض وجود أو الوجود من لوازم