الشيخ محمد علي الگرامي القمي
185
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
والشكل الثالث ويسمى الشكل المنفى وهو الثاني المرسوم ووجه التسمية ان النتيجة سلبى . والشكل الرابع ويسمى الجزئي لكون النتيجة جزئية هو الشكل الثالث المرسوم . قوله : ( بديهي الانتاج ) والشبهة في الشكل الأول معروفة من القديم وذكرها الغربيون أيضا ترى تفصيلها في المنطق المقارن . قوله : ( حتى يكون الموضوع الخ ) يعنى ان كثرة توجه الذهن إلى الكليات والعناوين صارت منشاء للغفلة عن المصاديق والتوجه التام إلى العناوين الكلية ولذلك يكون حكم بحسب وصف للموضوع معلوما وبحسب وصف آخر للموضوع مجهولا كالحساسية للحيوان فإنها معلومة الثبوت لعنوان الحيوان ومجهول الثبوت لعنوان الانسان مع أن الانسان من مصاديق الحيوان فتعلم ارتباط الحساس مع الحيوانية ونغفل عن الارتباطه مع الانسانية . قوله : ( ثم ضروب الثاني المنتجة ) وانما اشترطوا كلية الكبرى لئلا ينتقض بمثل قولنا لا شى من الحجر بحيوان وبعض الجسم حيوان بعض الحجر ليس بجسم . ووجه الانتاج في الضروب المنتجة ان في مثال لا شئ من الحجر بحيوان وكل بقر حيوان مثلا يثبت الارتباط بين الحيوان والبقر وينفى الارتباط بين الحيوان والحجر فيعلم انه لا ارتباط بين الحجر والبقر إذ لو ارتبطا ( والغرض ارتباط البقر والحيوان ) لكان الحجر له ارتباط بالحيوان بواسطة البقر مع أنه نفى اى اقسام الارتباط بين الحجر والحيوان في الصغرى .