الشيخ محمد علي الگرامي القمي

182

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

يبصر به ويده الذي يبطش بها . . . فعلمه علم الله تعالى بهذا الاعتبار وإذا خطاء علمه فمن نقض توجهه وعدم حصول الفناء له . ( فبالفناء يعمل عمل الله وهو كمال العشق وقد مضى ) نظير اعتقاده قده في الابصاران النفس تعدرته الصفالة بإذن الله يوجد صورة في النفس . تبصرة ان قلت لا تفهم هذه الأقوال في فيضان العلم من الاتصال بالغيب والاشراق من الغيب والفناء في الغيب لحصوص العلم لمن لا يعتقد بالغيب كالكفار فكيف يحصل لهم الاتصال بالغيب والاشراق أو الغناء وهم لا يعتقدون بالغيب أصلا ؟ قلت ليعلم ان هذا الاشكال على قول المعصوم ( ع ) أيضا حيث يقول : العلم نور يقدفه الله في قلب من يشاء وقوله : عمل الفكر تورث نورا فالكافر لا نور له ولا يعتقد بالرب حتى يقذف فيه . فاعلم أن الاتصال بالغيب لا يلازم اقتفاذه فعند التوجه التام إلى العلم والغفلة عن الشهوات وسائر الموانع يحصل الاتصال بالمعاني والعلوم التي في الغيب وهو بعينه اتصال بالغيب . فالاتصال والاشراق والفناء لا يلازم اعتقاد الغيب كما أن حصول الاشراق والصورة وايجادها في ابصار البصر لا يلزمه علم المبصر بذلك فكم من مبصر لا يفهم حقيقة الصباره ؟ . كما أن المراد بالفناء والاتصال ليس الرياضة النفسانية والتقوى