الشيخ محمد علي الگرامي القمي
171
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
لا يستلزم صدق الأخص . 3 - قال المتأخرون فالطريقة الصحيحة لعكس النقيض ان يبدل عين الأول ونقيض الثاني مع اختلاف في الكيف فيقال لا شى مما ليس بحيوان انسان واستدلوا عليه بأنه لو لم يصدق لصدق تقضية وهو بعض اللاحيوان انسان ( وهو قضية وصل إليها القدماء بواسطة قضية ليس بعض اللاحيوان بلا انسان بناء على اتحاد مفادهما ) وعكسه المستوى بعض الانسان لا حيوان مع أن أصل القضية كل انسان حيوان هف . 4 - واشكالهم غير وارد لان الفرق بين الموجبة والسالبة فيما يحتمل عدم الموضوع في السالبة واما في المقام فلا إذ الموضوع ثابت قطعا إذ كل ما ذكر من العكس ونقيضه ومرادفه جميعا فرع أصل القضية اى قولنا كل انسان حيوان وهو موجبة ولها موضوع فلا فرق بينهما في المقام . 5 - لكن طريقة المتأخرين غير صحيحة في السوالب الكلية أصلا فإنه لو قيل لا شى من الانسان ببقر يكون عكسه على طريقتهم كل لا بقر انسان وهو كاذب وكذا كل لا حجر انسان في عكس لا شى من الانسان بحجر . فوجه عدم قبول طريقة المتأخرين ليس صرف انه غير متداول في العلوم كما قاله الاشتيانى من أن طريقتهم غير متداولة وطريقة القدماء مرضية " بل لا يكون صحيحا " . كيف وانا أمة نقبل الكلام الصحيح ونستخرج منه المطالب ولو لم يقبله سابقونا وأساس تحصيلاتنا في الحوزات العلمية على مبنى " اعلم " لا " اقرأ " .