الشيخ محمد علي الگرامي القمي
164
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
بوجوب العدم والسلب يرجع إلى موجبة ممتنع الوجود حكم فيها بامتاع الوجود فمعنى لا شى من الانسان بحجر بالضرورة يرجع إلى معنى كل انسان حجر بالامتناع وعلى هذا القياس ممتنع العدم واجب الوجود وممكن العدم ممكن الوجود . قوله : ( يثبت له أو به الخ ) يعنى ان السلب ليس شى برأسه يمكن ان يجعل موضوعا فيثبت له معنى أو يرفع عنه معنى أو يجعل محمولا يثبت به معنى أو يرفع به معنى فليس كزيد الموضوع في زيد قائم أو زيد لا قائم وليس كالقائم في المثال حتى يثبت به معنى القيام لزيد أو ينفى به معنى عنه . قوله : ( على أن يعتبر ذلك في الايجاب الخ ) ولولا ذلك الاعتبار لزم عدم تطابق الجملتين إذ من الظاهر أن معنى الدائمة السالبة نحو لا شى من الفلك بساكن بالدوام هو دوام السلب وان عدم السكون دائمي للفلك مع أنه لو فرض ان قيد الدوام انما هو للايجاب وقبل ورود السلب والسلب يرد على القيد يصير المعنى سلب الدوام وان الفلك ليس بساكن دائما بل قد يسكن وقد يتحرك . فلا بد من أنه بعد اعتبار الدوام في الموجب ومدخول النفي يجعل السلب قطعا لكل جزء جزء فيصير المعنى انه ليس بساكن في اليوم ولا في الغدو لا بعده و . . . فيصير سلب الدوام بهذا المعنى عين دوام السلب . قوله : ( فالسلب يرفع القيد والمقيد جميعا . يعنى النسبة الايجابية وجهتها .