الشيخ محمد علي الگرامي القمي
154
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
لاجتماع النقيضين بما هي ذهنية إذ ليس المراد ان افراد اجتماع النقيضين الموجودة في الذهن مغاير لاجتماع المثلين بل الحكم على طبيعي الفرد من دون توجه إلى الذهن أو الخارج . وكذلك الجبل في قضية : كل جبل ياقوت ممكن . ليس المراد خصوص الجبل الذهني بل أصل الجبل مع قطع النظر عن الذهن والخارج . والقضية الذهنية مثل ان يقال : هذا النقش المتصور في ذهنك صورة زيد مثلا فان الحكم ح على الموضوع الذهني بما هو ذهني . كما أن الخارجية مثل قتل كل من في العسكر أيضا الحكم على الموضوع الخارجي بما هو خارجي . فالتحقيق ان الحكم في أمثال كل اجتماع النقيضين الخ على نفس المفهوم لا يحتاج الا إلى كون الموضوع مفهوما صحيحا لا مهملا كديز نعم لا باس به في السابعة راجع مقصود الطالب والمنطق المقارن ولعله مراد الآية البهبهاني مد ظله « 1 » من عدم الاحتياج إلى وجود الموضوع أصلا لان الربط بين المفهومين فقط . قوله : ( نفس الامر ) يعنى ان الحكم ليس على خصوص الافراد الموجودة فعلا بل على كل فرد محقق في اى ظرف من الزمان ماضيا أو حالا أو مستقبلا . قوله : ( والحكم في المحصورة أيضا الخ ) كان الأحسن ذكر هذا المقال في بحثه عن " اقسام الحملية بحسب الموضوع " عند عد المحصورة والطبيعية وكيف كان فغرضه الفرق بين الطبيعية والمخصورة بان
--> ( 1 ) كان حيا في زمن طبع الكتاب أولا الان في جدث التراب مضى عليه سون ، رحمة الله عليه .