الشيخ محمد علي الگرامي القمي
135
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
النفس بعض اجزاء زيد بخلاف المشتق فيقال بعض الحيوان ناطق وزيد ناطق . فاطلاق الصورة على الناطق تسامح لكن هذا الاطلاق شائع في الحكمة . قوله : ( إذ كل قال في السلسلة الصعودية ) انما عبر بالسلسلة الصعودية لان درجات الكمال صعودى بمعنى ان كمال الكمال أكمل منه كما أن جنس الجنس في بحث ترتب الأجناس يكون أعلى واصعد من الجنس فالانسان التالي للحيوان اشرف من الحيوان وهو من النامي وهو من الجماد . . . « 1 » فكل تال في هذه السلسلة الصعودية جامع لكمالات السابق بنحو أتم اى مع كمال زائد فالنفس الناطقة صاحبة لجميع كمالات الحيوانية مع زيادة كمال . فجميع كمالات الفصول السابقة ( ومن جملة تلك الكمالات ان تلك الفصول محققه لكمالات الجنس إذ الجنس مبهم كما مضى لا تحقق له الا بالفصل ) . . . فكل كمالات الفصول والأجناس منطوية في الفصل الأخير اى النفس الناطقة . قوله : ( لكنه قواعد القوم هدم ) يعنى ان ما ذكرنا وإن كان صحيحا لكنه خلاف قواعد المنطق إذ المقرر في المنطق ان جواب ما هو لا يكون الفصل فقط والفصل انما يجاب به اى . قوله : ( تفنن النمط : من اضافه الصفة إلى الموصوف يعنى ان
--> ( 1 ) ولى ذلك يشير المولوي في اشعاره : از جمادى مردم ونامى شدم * وزنما مردم ز حيوان سر زدم مردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كي ز مردن كم شدم