الشيخ محمد علي الگرامي القمي

129

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

لانحاء الوجودات وهو الصادر عن الله تعالى « 1 » بمعنى ان الذي صدر عن الله تعالى هو الوجود لا الانسان بحدّه والبقر بحدّه و . . . وانما تصوّر بهذه الصور عند ارتباطه بها وهذا كما أن الروح لا انساني يصير سمعا في ناحية السمع البدني وبصرا في ناحية البصر البدني و . . . فان السمع من الروح والبصر منه و . . . كما قال المصنف في الفلسفة : النفسي في وحدتها كل القوى . . . والحاصل ان محدودية كل شى ترجع إلى جهة اثبات وجهة نفى : اثبات كمال وجودي له ونفى ماورائه عنه ، الاثبات من شؤون أصل الوجود الصادر عن الله تعالى المسمى بالوجود الظلّى والمنبسط والنفي اعتباري انتزاعي . « 2 » وليعلم انه قد يسمى الوجود الكامل كالعقل الوجود الكامل كالعقل ونور الولي ( ع ) وجودا منبسطا أيضا على اصطلاح العرفان . والوجود المنبسط لا مهية له ولاحد عند المحققين ( الا حد انه صادر عن الله تعالى ) . فليس له ما هو فلا بد ان يعرف بعلته الفاعلي اى الرب تعالى ويقال هو أول صادر عن الله تعالى أو بعبارة أصح هو الصادر عن الرب تعالى . قوله : ( والانخساف الأول يناسب ) يعنى ان الانخساف لكونه بسيطا لا جنس له ولا فصل فليس له ما هو كما مضى فإذا أريد تعريفه فلا بد

--> ( 1 ) على طبق قانون " الواحد لا يصدر عنه الا الواحد " الثابت بالبرهان والفعل كما افاده الرضا عليه السلام في مجلس المأمون " توحيد الصدوق " ( 2 ) چندين هزار خانه ويكنور بيش نيست * ليك اختلاف از در وديوار آمده .